تحتل
المملكة الأردنية الهاشمية موقعا فريدا من نوعه بين كافة البلدان العربية
حيث تقع على ملتقى طرق تربط ما بين القارات الثلاث : آسيا وأفريقيا
وأوروبا . ونظراً لموقعه هذا الذي يربط الشرق مع الغرب فلقد لعب الأردن
دورا مميزا في التجارة في الشرق الأوسط وذلك لقرون عديدة. وتتميز المملكة
اليوم باحتضانها مزيجاً من الثقافة والإرث الحضاري الغني بالإضافة
الى معدلات نموً وتطور الأكبر في المنطقة .
يسير الأردن تحت قيادة وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بخطى حثيثه
ليصبح أحد أقطاب صناعة تكنولوجيا المعلومات في المنطقة . حيث عمل على
تنفيذ كافة التوصيات الخاصة بتطوير صناعة تكنولوجيا معلومات تتميز
بالتنافسية الفكرية ، والقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية
واستحداث وظائف عالية ذات دخل مرتفع إضافة إلى رفع نسبة صادرات القطاع
.
ما ينقص الأردن في مجال المصادر الطبيعية فإنه يعوضه من خلال توفر
قيادات قوية مؤهلة واستقرار داخلي إضافة إلى مصادر بشرية مؤهلة علميا
وفنيا ومنفتحة على التطورات التي تحدث في العالم من حولها وشبكة
بنية تحتية حديثة ومؤهلة وكذلك حماس القطاع الخاص للمشاركة في العملية
التنموية الوطنية ، الأمر الذي يعطي الأردن ميزه تنافسيه اكبر .
من خلال تحقيقها للتنمية الفاعلة وتحديث الاقتصاد كأهداف رئيسية
لهما ، فقد قامت الحكومة الأردنية بإنشاء مؤسسة تشجيع الاستثمار
في عام 1995 للعمل على تحسين البيئة الاستثمارية وتوفير خدمات للمستثمرين
المحليين والأجانب بالإضافة إلى تطوير القوانين لتتلائم مع التغييرات
التي تطرأ على الأسواق الإقليمية والعالمية لتشجيع وتسهيل الاستثمار
في الأردن.
إضافة الى الموقع الاستراتيجي الذي يحتله الأردن للأردن في المنطقة
، فقد تم توفير العديد من المميزاتللمستثمرين تساهم في جعل المملكة
بلداً جاذبا للاستثمارات ، ، ولعل من أهم هذه المميزات القدرة على
الوصول والاستفادة من الأسواق الأمريكية وذلك من خلال اتفاقية التجارة
الجرة التي تم توقيعها مع الولايات المتحدة الأمريكيةفي عام 2001
.
هذا بالإضافة إلى إعفاء حصة معينة من الصادرات الأردنية إلى الأسواق
الأمريكية من الرسوم الجمركية من خـلال المناطق الصناعية المؤهلة،
بالإضافة الى إتفاقيات الإعفاء الجمركي للبضائع الأردنية المصدرة
إلى الأسواق الأوروبية ، وكذلك الحال فيما يزيد عن 10 بلدان عربية
من خلال اتفاقية التجارة الحرة العربية . ويتمتع الأردن ايضاً باتفاقيات
ثنائية واتفاقيات تفضيلية مع ما يزيد عن 20 بلداً ، وهو عضو في وكالة
الضمان الاستثماري متعدده الأطراف (MICA)
|